وسط توتر على الحدود.. إثيوبيا ترد على اتهامات السودان بمساعدة الدعم السريع

نفى مستشار رئيس الوزراء الإثيوبي لشؤون شرق أفريقيا غيتاتشو رضا الاتهامات السودانية واصفا إياها بأنها ادعاءات كاذبة لا تستند إلى أي حقائق، قائلا إن منطقة الكرمك الإثيوبية تعرضت لعدة هجمات من الجيش السوداني.
وقال المستشار الإثيوبي إن لدى بلاده أسرى من المعارضة الإثيوبية مدعومين من السودان، مشيرا إلى ما يسمى ملف فرقة الـ70 الذي يتعلق بنقل أكثر من 7 آلاف مقاتل من السودان إلى إثيوبيا.
وتحدث المستشار الإثيوبي عن أدلة كثيرة على دعم الخرطوم للمعارضة الإثيوبية، وقال إن كل الجهود الدبلوماسية فشلت في إقناع الخرطوم بوقف هذا الدعم.
وكشفت إثيوبيا رسميا عن وجود هجمات سودانية على الكرمك، مشيرا إلى حديث رضا عن قصف بالمسيرات طال مصنعا للذهب ومزارع خاصة ومناطق واسعة في المدينة.
وتوجد 3 ولايات حدودية بين البلدين لكن التوتر يتصاعد حاليا في بني شنقول والنيل الأزرق، التي أكد رضا أن قوات الحركة الشعبية-شمال المتحالفة مع الدعم السريع كانت موجودة بهذه المنطقة قبل سنوات، وأن حديث الخرطوم الحالي ليس إلا محاولة لتدويل أزمتها الداخلية.
كما طالب المستشار الإثيوبي السودان بإعادة 50 ألف لاجئ من عرقية التيغراي الموجودين بمدينة القضارف.
وأكد رضا احترام إثيوبيا سيادة السودان، ودعا الخرطوم لحل الخلافات بين البلدين، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي منهما.
وللمرة الأولى، كشف رضا عن تعرض مناطق بمدينة الكرمك الحدودية لهجمات من الجيش السوداني مما ألحق أضرارا بالغة بالمناطق الحدودية المتاخمة.



