حمدوك – التحــوّل https://sudantransition.org الديمقراطية لا تـعيش في الظــلام Mon, 28 Sep 2026 21:17:15 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.1 https://sudantransition.org/wp-content/uploads/2026/04/cropped-Gemini_Generated_Image_h7t03ph7t03ph7t0-32x32.png حمدوك – التحــوّل https://sudantransition.org 32 32 حمدوك يلتقي بولس وفرانك غارسيا بالخارجية الأمريكية https://sudantransition.org/%d8%ad%d9%85%d8%af%d9%88%d9%83-%d9%8a%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a8%d9%88%d9%84%d8%b3-%d9%88%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%83-%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1.htm Mon, 28 Sep 2026 21:17:15 +0000 https://sudantransition.org/?p=2084  

 

 

في أولى لقاءاته الرسمية بالعاصمة الامريكية واشنطن عقد وفد القوي المدنية برئاسة الدكتور عبد الله حمدوك اجتماعا مهما بمقر وزارة الخارجية الأمريكية ضم مساعد وزير الخارجية لشؤون افريقيا فرانك غارسيا وكبير مستشاري الرئيس ترامب للشؤن الافريقية و العربية السيد مسعد بولس والمندوب الدائم للولايات المتحدة لدي الأمم المتحدة السيد مايك ولتز

 

وقال وفد القوي المدنية في تصريح صحفي نشره مساء الاثنين انه أوضح    للإدارة الأمريكية  تعقيد الازمة السودانية والكارثة الانسانية المستفحلة والتي أصبحت ليس مهددا وجودياً للدولة السودانية وشعبها فحسب بل مهددا للأمن و السلم الاقليمي

 

وشكر الوفد جهود الرئيس دونالد ترامب وإدارته المتواصلة في ايقاف الحرب  وايصال المساعدات الانسانية والاهتمام المستمر بالأزمة السودانية لا سيما الموقف الاخير للخارجية الأمريكية الذي أكد أنه لا توجد شرعية لأي من أطراف الحرب و أن القبول بالهدنة الانسانية دون شروط هو المدخل الصحيح لإيقاف الحرب و مخاطبة الكارثة الانسانية

 

من جانبه اكد السيد فرانك غارسيا مواصلة الخارجية الأمريكية لجهودها الدبلوماسية للعمل مع الشركاء فى الرباعية وتوظيف كل الادوات السياسية لا يقاف الحرب بما في ذلك توسيع دائرة العقوبات اذا تطلب الامر

 

وأكد السيد مسعد  بولس أن اجتماع الرباعية والخماسية الذي عقد  على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة كان ايجابيا وسيعزز الاتصال والتنسيق  بين الرباعية والخماسية والدول التى أصبحت ضمن شركاء الرباعية و الخماسية  كالمملكة المتحدة والنرويج وسويسرا وقطر

 

أكد المندوب الدائم للولايات لدى الأمم المتحدة  مايك ولتز عمله وبكل جهد مع أعضاء مجلس الأمن الدولي لضمان اجازة القرار الخاص بتوسعة حظر الاسلحة ليشمل كل السودان مع تقوية اليات المراقبة و التنفيذ وأشار إلي توجيه  الرئيس ترامب بفعل كل ما هو ممكن لا يقاف الحرب والمذابح التي يتعرض لها المدنيين السودانيين بواسطة طرفي الحرب

]]>
وفد القوى المدنية يلتقي بوزير الخارجية النرويجي بنيويورك https://sudantransition.org/%d9%88%d9%81%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a8%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d9%8a.htm Tue, 22 Sep 2026 18:57:04 +0000 https://sudantransition.org/?p=2071  

 

في اطارلقاءاته مع البعثات الدبلوماسية المشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم (81) التقي وفد القوي المدنية السودانية برئاسة الدكتور عبد الله حمدوك بوزير الدولة للخارجية لمملكة النرويج اندرياس كرافيك على هامش مشاركتهم

وقدم وفد القوي المدنية السودانية شرحاً للوزير اندرياس كرافيك حول تداعيات الحرب في السودان وما خلفته من كارثة انسانية غير مسبوقة وضرورة قيام مملكة النرويج بلعب دور محوري في توفير المساعدات الإنسانية والتوصل إلي هدنة إنسانية دون شروط بالتزامن مع إطلاق عملية سياسية شاملة تخاطب جذور الأزمة الوطنية وتنهي الحرب وتحقق سلام دائم وتعيد وضع البلاد في مسار الانتقال لحكم المدني الديمقراطي المستدام

 

من جانبه اطلع سعادة الوزير اندرياس كرافيك وفد القوي المدنية السودانية على الجهود التي تبذلها الحكومة النرويجية في سبيل تحقيق السلام والاستقرار بما في ذلك مشاركتها في اجتماع الاجتماع المشترك المزمع عقده بين اعضاء الرباعية والخماسية يوم غد الأربعاء 23 سبتمبر 2026م في نيويورك

 

وعد الوزير في ختام اللقاء بمواصلة واستمرار بلاده بالدفع فى كافة الاتجاهات لحين وقف الحرب وتحقيق السلام والاستقرار فى السودان والتأكيد في ذات الوقت أن تفضي كل هذه الجهود للاستجابة لتطلعات السودانيين والسودانيات المشروعة التي نادوا بها خلال ثورة ديسمبر في

]]>
حمدوك من مقر الأمم المتحدة يدعو لعملية سياسية بقيادة مدنية https://sudantransition.org/%d8%ad%d9%85%d8%af%d9%88%d9%83-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%82%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9.htm Sun, 20 Sep 2026 19:47:58 +0000 https://sudantransition.org/?p=2029  

نيويورك – التحول

في إطار زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، التقى رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبد الله حمدوك والوفد المرافق له، اليوم الأحد، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد. وكشف مصدر رفيع لـ”التحول” أن اللقاء تناول تطورات الحرب في السودان، والأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعاني منها الشعب السوداني، لاسيما في إقليمي كردفان ودارفور والنيل الأزرق.

وشدد حمدوك على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لوقف القتال فوراً وحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين دون عوائق .

وأضاف المصدر أن الوفد دعا الأمم المتحدة إلى أهمية اضطلاعها بدور فاعل في توحيد وتنسيق الجهود الدولية والإقليمية لإنهاء الحرب، وربط المسارات الإنسانية والأمنية والسياسية ضمن عملية متكاملة تخاطب جذور الأزمة.

وأكد الوفد أن السلام المستدام يتطلب عملية سياسية بقيادة مدنية سودانية تفضي إلى انتقال مدني ديمقراطي، وتحفظ وحدة السودان وسيادته، وتستجيب لتطلعات شعبه في الحرية والسلام والعدالة.

من جانبها، أعربت السيدة أمينة محمد عن تقديرها لجهود القوى المدنية السودانية الرامية إلى إنهاء الحرب، وتفاعلت بإيجابية مع الرؤى التي طرحها الوفد بشأن سبل تحقيق السلام ومعالجة الكارثة الإنسانية في السودان.

 

]]>
في ختام مشاورات أديس أبابا .. حمدوك:لا حل عسكريًا والرهان على توحد المدنيين https://sudantransition.org/%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%b3-%d8%a3%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d8%ad%d9%85%d8%af%d9%88%d9%83%d9%84%d8%a7-%d8%ad%d9%84.htm Sun, 23 Aug 2026 21:41:29 +0000 https://sudantransition.org/?p=1557  

أديس أباب ــ التحوّل

أعلنت مجموعة من القوى السودانية المناهضة للحرب وغير المنحازة لأي من طرفي القتال، في ختام اجتماعاتها بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، التوافق على موقف مشترك وخارطة طريق لإنهاء الحرب وتحقيق السلام، في خطوة وصفها رئيس قوى إعلان المبادئ ورئيس تحالف «صمود» عبد الله حمدوك بأنها «حدث كبير».

وقال حمدوك، خلال لقاء صحفي أعقب اجتماعات المجموعة التي استمرت يومين، إن هناك جهات راهنت على فشل التجمع وعدم انعقاده، لكنها خابت آمالها، مشيرًا إلى أن أحد أبرز التحديات التي واجهت المدنيين أمام المجتمع الدولي كان عدم قدرتهم على توحيد مواقفهم.

وأضاف أن اجتماع أديس أبابا أثبت إمكانية توحيد القوى المدنية المناهضة للحرب، رغم تعقيدات المشهد السوداني، مؤكدًا أن «الأمل موجود» وأن العمل سيستمر من أجل تجاوز الظروف الحالية والوصول إلى وقف الحرب.

وشدد رئيس الوزراء السوداني الأسبق على تمسك التحالف بالخيار السلمي، وقال: «نحن لا نحمل السلاح، وأبلغنا المجتمع الإقليمي بأنه لا حل عسكريًا في السودان»، مؤكدًا استمرار التواصل مع المجتمعين الإقليمي والدولي بشأن الأزمة.

واختتمت القوى المشاركة مشاوراتها التي عقدت في الفترة من 22 إلى 23 أغسطس 2026، بتنسيق بين قوى إعلان المبادئ وأحزاب «الأمة، البعث، الحزب الجمهوري والمؤتمر الشعبي»، إلى جانب شبكات نسائية وشبابية ومنظمات مجتمع مدني وشخصيات عامة وأكاديمية.

رفض مبادرة البرهان

وأعلنت القوى المشاركة رفضها للدعوة التي أطلقها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان لما وصفه بـ«الحوار السوداني – السوداني»، معتبرة أنها تمثل «حوارًا تضليليًا» يهدف إلى شرعنة الحكم العسكري وتكريس واقع الانقسام في البلاد.

وحددت الوثيقة النهائية ستة أسباب رئيسية لرفض المبادرة، من بينها أن الحوار جاء من طرف واحد يتحكم في زمانه ومكانه ولجنته التحضيرية، ويُدار في ظل حماية الأجهزة الأمنية التابعة لأحد طرفي الحرب، بما يؤدي، وفقًا للمجموعة، إلى شرعنة واقع الحرب بدلًا من العمل على إنهائها.

كما انتقدت الوثيقة الفصل بين المسار السياسي ووقف الحرب والكارثة الإنسانية، واعتبرت أن اللجنة التحضيرية تفتقر إلى الشرعية، وأن المبادرة يمكن أن توفر غطاءً سياسيًا للاستبداد والحكم العسكري.

وحذرت القوى من أن المبادرة قد تفتح الطريق أمام عودة «فلول النظام البائد»، ممثلة في المؤتمر الوطني المحلول والحركة الإسلامية، كما رأت أن عقد حوار حصري في مناطق خاضعة لسيطرة طرف واحد من شأنه تكريس انقسام السودان بحكم الأمر الواقع.

ثلاثة مسارات للسلام

وطرحت القوى المناهضة للحرب رؤية متكاملة لعملية السلام تقوم على ثلاثة مسارات متزامنة، تبدأ بالمسار الإنساني، الذي يركز على حماية المدنيين، وفتح الطرق أمام المساعدات الإنسانية، وضمان عودة النازحين والمهجرين دون قيود.

ويتمثل المسار الثاني في وقف إطلاق النار، من خلال إعلان هدنة إنسانية شاملة وفورية تمهد للوصول إلى وقف دائم للقتال.

أما المسار الثالث فيتعلق بالعملية السياسية، عبر إطلاق حوار «سوداني – سوداني» شفاف وصريح يعالج جذور الحروب والأزمات التي شهدتها البلاد، وصولًا إلى تسوية سياسية شاملة.

واشترطت الوثيقة لتهيئة البيئة المناسبة للعملية السياسية فتح الممرات الإنسانية، وإطلاق سراح المعتقلين، ورفع القيود المفروضة على العمل المدني والحريات، إلى جانب وضع خطة عاجلة لمعالجة التدهور في القطاعين الصحي والتعليمي.

استبعاد النظام البائد

وشددت القوى المشاركة على ضرورة استبعاد المؤتمر الوطني المحلول والحركة الإسلامية وواجهاتهما بصورة واضحة من أي عملية سياسية مقبلة.

ودعت إلى تشكيل عملية سياسية تضمن تمثيلًا متوازنًا لثلاثة مكونات رئيسية، هي القوى المناهضة للحرب وغير المصطفة، والقوى المتحالفة مع القوات المسلحة، والقوى المتحالفة مع قوات الدعم السريع، مع ضمان مشاركة عادلة للنساء والشباب.

كما أكدت أن مشاركة القوات المسلحة والدعم السريع يجب أن تقتصر على مساري وقف إطلاق النار والعمل الإنساني، دون المشاركة في المسار السياسي، الذي اعتبرته شأنًا مدنيًا بالأساس.

توحيد جهود الوساطة

وفي ما يتعلق بالجهود الدولية والإقليمية، تمسكت القوى بما أسمته «خارطة طريق الرباعية» الصادرة في 12 سبتمبر 2025، باعتبارها مرجعية مناسبة لإنهاء الحرب والحفاظ على مستقبل مدني للسودان.

وأبدت استعدادها للتعامل مع «الآلية الخماسية»، شريطة الالتزام بعدد من المبادئ، في مقدمتها الملكية السودانية الكاملة للعملية السياسية، وإجراء مشاورات لبناء الثقة قبل عقد الاجتماعات، واستبعاد أي دور للنظام البائد.

ودعت الوثيقة إلى توحيد المنبر التفاوضي والوساطة ضمن إطار واحد يضم الرباعية والخماسية والترويكا، للحد من قدرة أطراف الحرب على استغلال التباينات بين الوسطاء الدوليين والإقليميين.

كما اتفقت القوى على خطة عمل تتضمن تقديم مقترحات محددة إلى القوات المسلحة وقوات الدعم السريع لخفض التصعيد وإقرار هدنة فورية، إلى جانب مخاطبة مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي للمساعدة في تيسير عملية السلام.

ووجهت القوى المشاركة الشكر إلى إثيوبيا على استضافتها للاجتماعات، ورعايتها للقاء الذي جمع طيفًا واسعًا من القوى المدنية السودانية المناهضة للحرب.

]]>