الأخبـار

الخارجية السودانية: نرفض اجتماعات الخارج وفرض «مجموعة صغيرة» على السودانيين

انتقد وزير الخارجية السوداني محي الدين سالم، الاجتماعات التي تُعقد خارج البلاد لبحث الأزمة السودانية من دون مشاركة الحكومة، مشيراً إلى أن تلك اللقاءات لا تراعي وجود عدد كبير من السودانيين في الداخل. وقال: “أليس من حقهم أن يقرروا في شأن بلدهم؟”.

وأضاف أن موقف القيادة السودانية يتمثل في أن من يريد الاستماع إلى السودانيين أو مساعدتهم، فعليه التوجه إليهم في الداخل والتحاور معهم.

وقال سالم إن معالجة الأزمة لا تتطلب عقد اجتماعات في جنيف وباريس ولندن وبرلين، خصوصاً في ظل “عدم دعوة أي طرف من الحكومة السودانية للمشاركة فيها”.

ولفت إلى وجود قوى سياسية وأحزاب ونساء وشباب وممثلين للمجتمع المدني يعقدون اجتماعات متواصلة داخل البلاد لبحث حل الأزمة. وتساءل عن أسباب عدم الاعتراف بهذه القوى، مقابل التعامل مع من وصفها بأنها “مجموعات صغيرة لا سند لها في المجتمع”، ومحاولة فرضها على السودان.

واعتبر أن هذا النهج يعكس عدم احترام للسودان وحكومته، مؤكداً أن الخرطوم لا تعدّ نفسها معنية بالاجتماعات التي تُعقد من دون مشاركتها.

وكان رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان قد أعلن إطلاق حوار وطني شامل في السودان بمبادرة من مجموعة مستقلة من السودانيين، مؤكداً أن الدولة لن تتولى تنظيمه أو تحديد أطرافه أو أجندته أو مخرجاته.

وتعهد بتوفير الدعم اللوجستي والضمانات القانونية والسياسية والأمنية للمشاركين، بما يشمل تعليق الإجراءات الجنائية بحق بعضهم مؤقتاً، من دون إسقاط المسؤولية القانونية نهائياً.

الشرق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى