الأمم المتحدة: قفزة بنسبة 66% في نزوح النيل الأزرق واستهداف لمرافق الوقود بالدمازين
حذرت الأمم المتحدة من استمرار تهديد غارات الطائرات المسيرة للمدنيين في السودان، وما تسببه من موجات نزوح جديدة في دارفور وكردفان والنيل الأزرق.
وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام، فرحان حق، في تصريحات للصحفيين، إن هجمات بالمسيرات استهدفت ولاية النيل الأزرق، وأصابت محطات وقود وبنية تحتية حيوية في الدمازين.
وأوضح أن تقديرات المنظمة الدولية للهجرة تشير إلى نزوح نحو 100 ألف شخص بسبب انعدام الأمن في الولاية بين يناير وأغسطس 2026، بزيادة 66% عن الأعداد المسجلة حتى أواخر مايو الماضي.
وفي شمال دارفور، أشار حق إلى تقارير عن غارات بمسيرات استهدفت مواقع عدة في منطقة كتم.
وأفادت المنظمة الدولية للهجرة بنزوح نحو 1,200 شخص من قريتين في محلية الفاشر بين 10 و13 سبتمبر.
وأضاف أن أكثر من 1,200 شخص نزحوا من قرى في منطقة أم برو خلال الأسبوع الماضي، غادر معظمهم عبر الحدود إلى تشاد.
وفي غرب دارفور، قال حق إن مواقع عدة تعرضت لهجمات بمسيرات السبت، بينها سوق للوقود غرب عاصمة الولاية، مع تقارير عن استهداف بلدتين أخريين ووقوع إصابات.
وأشار إلى أن انعدام الأمن فاقم النزوح في كردفان وعطل العمليات الإنسانية، إذ وصل أكثر من 7,000 شخص إلى بلدة العباسية من القرى المحيطة بها.
ويتواصل تدفق النازحين إلى مدينة الأبيض، حيث يستضيف مخيم الميناء البري نحو 9,000 أسرة، ما يزيد الضغط على مواقع تعاني اكتظاظاً ونقصاً في الخدمات.
وجدد حق دعوة جميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية سريعاً وآمناً ودون عوائق إلى جميع المحتاجين.




