تحركات أممية ودولية جديدة لدفع العملية السياسية وخفض التصعيد في السودان
أكد مكتب المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، اليوم الأربعاء، مواصلة مشاوراته مع الأطراف السياسية السودانية، بالتعاون مع شركائه في “المجموعة الخماسية”، دعماً لعملية سياسية شاملة يقودها ويمتلكها السودانيون.
وأفاد نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، بأن المجموعة أجرت، خلال الأيام الأخيرة، حوارات مع قيادات سياسية مدنية سودانية، ناقشت خلالها مقترحات ورؤى لدفع العملية السياسية، بما في ذلك تدابير لبناء الثقة، استكمالاً للمشاورات التي عُقدت في أديس أبابا خلال يونيو الماضي.
وأشار المتحدث إلى أن المبعوث الشخصي، بيكا هافيستو، يواصل التواصل مع جميع الأطراف، وحثها على تقديم التزامات ملموسة لخفض التصعيد والانخراط في حوار حقيقي يؤدي إلى وقف الأعمال العدائية.
وأجرى هافيستو محادثات، الثلاثاء، مع وزير الخارجية السوداني، ناقش خلالها التطورات الأخيرة والتحضيرات لزيارته المرتقبة إلى الخرطوم، بالإضافة إلى جهود تسهيل إجراء الامتحانات الوطنية للطلاب السودانيين في تشاد، بناءً على زيارته الأخيرة هناك.
وأضاف حق أن هافيستو يواصل التواصل مع قائد قوات الدعم السريع، الفريق محمد حمدان دقلو “حميدتي”، لمناقشة تدابير عملية لخفض حدة الصراع.
ومن المقرر أن يتوجه هافيستو إلى تركيا هذا الأسبوع، حيث سيلتقي السلطات التركية وأطرافاً سودانية، بينهم ممثلون عن الشباب والنساء.




