قال إنها بلاغات كيدية سياسية تحالف «صمود»: لن نلتفت إلى حوار البرهان بالداخل
خاص ــ التحوّل
قلل الناطق الرسمي باسم تحالف القوى المدنية الديمقراطية «صمود»، بكري الجاك، من الأخبار المتداولة بشأن اجتماع ضم رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، وقوى سياسية، لمناقشة إلغاء البلاغات الجنائية المدونة ضد قادة «صمود».
ورأى الجاك أن من يعتقد أن البرهان يمتلك الحق في فتح البلاغات أو إلغائها، فإنه بذلك يقر بأن هذه البلاغات سياسية وكيدية.
وقال بكري الجاك، في تصريح خاص لـ«التحول»، إن الجهة الوحيدة المخولة بفتح البلاغات وإلغائها هي النيابة العامة، بعد إثبات حيثياتها أو بطلانها، مشيرًا إلى أن الهدف من فتح البلاغات سابقًا كان محاصرة قادة «صمود» بسبب مواقفهم السياسية الرافضة للحرب.
وأكد أن قادة «صمود»، بمن فيهم شخصه، لا يكترثون كثيرًا بما يفعله البرهان من فتح البلاغات أو إلغائها.
وأشار الجاك إلى أن الحديث عن تهيئة المناخ وبدء حوار بالداخل «مضيعة للوقت»، وقال: «لا يوجد شخص عاقل يصدق البرهان في أنه اتخذ موقفًا إيجابيًا تجاه وقف الحرب، وإنما الهدف الأساسي هو خلق عملية مصطنعة تسمى الحوار بالداخل، لإثبات شرعية البرهان وتحويل سلطة الأمر الواقع إلى سلطة دستورية، ومن ثم تعريف الحرب بأنها حرب بين جهة شرعية وتمرد».
وأضاف أن الحوار بالداخل الذي يسعى إليه البرهان لا توجد فيه نية لإنهاء الحرب وإنهاء عذابات السودانيين، متسائلًا: «عن أي داخل يتحدث؟ هل مناطق سيطرة الجيش أم الدعم السريع؟ أم مناطق سيطرة عبد الواحد محمد نور؟».




