القوى المدنية المناهضة للحرب تتوافق على رفض «حوار البرهان» وتطالب بتغيير منهجية الآلية الخماسية
تختتم اليوم الأحد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا الاجتماعات التشاورية للقوى السياسية والمدنية المناهضة للحرب، والتي عُقدت لبحث تطورات الأوضاع في السودان، وعلى رأسها الأزمة الإنسانية المتفاقمة، إلى جانب بلورة موقف مشترك تجاه مسارات الحرب والعملية السياسية وسبل تحقيق السلام.
وناقش المشاركون على مدار أيام الاجتماعات التداعيات الكارثية للتصعيد العسكري والميداني، وما ترتب عليه من تدهور أمني واقتصادي، متناولين بشكل موسع تفاقم المعاناة المعيشية والإنسانية للسودانيين.
وشارك في الاجتماعات تحالف “صمود” بقيادة رئيس التحالف د. عبد الله حمدوك، ورئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور. ومجموعة من الأحزاب السياسية، ممثلون عن أحزاب (المؤتمر الشعبي، الحزب الجمهوري، حزب البعث العربي الاشتراكي، وحزب الأمة بقيادة مبارك الفاضل). مع مشاركة واسعة من شخصيات وطنية ومجموعات مدنية مستقلة.
وفي سياق التطورات السياسية، كشفت المتابعات عن توافق كامل وقاطع بين المشاركين على رفض ما يُعرف بـ “حوار البرهان”، مع التأكيد على ضرورة إعادة هيكلة وتغيير منهجية الآلية الخماسية لتتماشى مع رؤية القوى المدنية في إدارة عملية سياسية شاملة تقود إلى إنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار.




